|
لكل مسرحية مهما طالت فصولها نهاية ، كما ان لكل ظالم ومفترى نهاية شنيعة بقدر ما ظلم وافترى ومثل بالناس .
هاهى سارة منصور تتاح لها مشاهدة فصول النهاية بنفسها ، وبنفس اداة الجريمة التى كانت تستخدمها ضد خصومها البريئين الذين ليس لهم من اسلحة سوى الدعوات .
سارة منصور قامت باستخدام اجهزة التسجيل للايقاع بضحاياها ، ها هى اجهزة التسجيل توثق لها مالم يخطر ببالها
سارة منصور استخدمت النت فى اذية خلق الله والتبشيع بهم ، جهارا نهارا وبالاسماء ، دونما استحياء من قرائها ودون استحياء من علام الغيوب المنتقم الجبار الذى هيأ لخصومها نفس الاداة - الانترنت - للقصاص منها ، فباتت تتأوه وتتصل بنفس الشرطة لتستغيث من ضربات الانترنت المتلاحقة ـ والاغرب والاعجب ان موقع كفاية الذى كانت تستعملة سارة فى اذية الناس بألفاظها النابية ، دون استحياء لكون ان الموقع يسمح بالكتابة دون تسجيل ويسمح بإستعمال اسماء مستعارة ،،،،،، هاهو موقع كفاية بأيادى خصوم سارة منصور يذيقونها به مر العذاب وسوء الخاتمة ياله من رب قدير عزيز منتقم جبار بل والاغرب ان يهيئ الله تعالى من سارة منصور نفسها ، مساعدا لخصومها فى الايقاع بنفسها ، بصورة تبدو اكثر اضحاكا لبعضهم ، اكثر توثيقا للايمان بقدرة الله لدينا ـ سارة منصور ، تندفع لتضع نفسها بمواجهة نفس القانو الذى احتمت به كثيرا ، ظنا منها انه لا يطالها يوما ... قامت بمهاجمة اسرة احد خصومها عنوة بأحد المحلات العامة ، لتحضر نفس الشرطة وتسجل لها محضرا يترتب علية محاكمة جنائية ، قد تنهى تماما اسطورة اسمها سارة منصور المفترية ـ الآن .. ها هى عقارب الساعة تداهم عقرب النت مسرعة نحو الثانى من مارس للعام الجديد 2009 تتناقص الثوانى لتتراجع الدقائق ، فتنهزم الساعات ، لتصبح اياما معدودات ، بعدها يكون القول الفصل للقضاء الذى نثق تماما بقدرته على اشفاء ما فى الصدور ـ |